القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هذه رسالة من المرسل: محمد مفرج الدوسري، يسأل عدة أسئلة أولها يقول: هل الجندي أثناء عمله ليس عليه جمعة ولا جماعة؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: الجندي إذا كان حارساً على شيء للدولة، كأن يكون حارساً على سجن أو حارساً على مال يخشى عليه، أو على محل من المحلات يخشى أن تنتهك، هذا ليس عليه جماعة ولا جمعة، بل يصلي فرداً، أما جنس الجندي إذا لم يكن حارساً على شيء ولا مريضاً فإن عليه مثل ما على الناس؛ عليه أن يصلي الجمعة والجماعة، هذا الإطلاق ليس له وجه، الجندي مثل غيره، إلا إذا كان هناك عذر شرعي؛ من مرض، أو خوف لو خرج إلى الجماعة أو الجمعة، أو كان حارساً على شيء يخشى عليه، كأن يكون حارساً على باب السجن، أو على أموال تحت يده يحرسها يخشى عليها، أو ما أشبه ذلك، فهذا عذر. نعم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! وردت بعض الأمور بودي أن نستفسر عنها لو تكرمتم حتى لا يكون هناك إشكال متوقع، بالنسبة للجمعة والمرأة سماحة الشيخ إذا صلتها في بيتها؟

    جواب

    الجمعة ليست واجبة على المرأة، بل هي على الرجال، وهكذا الجماعة ليست واجبة على المرأة بل هي على الرجال، والسنة للمرأة أن تصلي في بيتها الجمعة وغير الجمعة، ..... في بيتها أفضل لها، لكن إن صلت مع الناس أجزأتها الجمعة عن الظهر، إذا كانت متسترة متحفظة متحجبة، وتخرج من غير طيب فهذا لا بأس عليها، من أجل سماع الفائدة سماع الخطبة سماع المواعظ لا بأس، لكن تكون حريصةً على الحجاب والستر والبعد عن الفتنة، وتكون في طريقها غير متطيبة، تخرج بدون طيب متحجبةً متسترة وتصلي مع الناس، كما كان بعض النساء في عهد النبي ﷺ يصلين مع الرسول ﷺ، ولكنه قال: وليخرجن تفلات يعني: بدون رائحة طيبة؛ لئلا تفتن الناس، ويكن غير متجملات في الخروج؛ لئلا يفتن الناس أيضاً، وقال ﷺ: وبيوتهن خير لهن وبيوتهن أفضل في الفرض والنفل في جميع الأحوال، لكن لو صلت مع الجماعة مع الستر والحجاب والعناية والبعد عن أسباب الشر، وعن الرائحة الطيبة الطيب فلا بأس بذلك، وهكذا بقية الأوقات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر لو صلت مع الناس بهذا الشرط، بشرط العناية بالستر والحجاب وعدم الطيب فلا بأس بذلك، ولكن مع هذا كله بيتها أفضل لها وأبعد لها عن الفتنة، والله ولي التوفيق. المقدم: جزاكم الله خيراً، إذاً أفهم مما تفضلتم به سماحة الشيخ أن المرأة لا جمعة عليها؟ الشيخ: ليس عليها جمعة تصليها في بيتها، لكن إذا صلت مع الناس الجمعة أجزأتها وكفتها، كالمريض ليس عليه جمعة، ومع هذا لو صلى مع الناس أجزأته الجمعة، وكالعبد المملوك ليس عليه جمعة وإذا صلى مع الناس أجزأته نعم. وهكذا المسافر لو صلى مع الناس الجمعة أجزأته عن الظهر هو ما عليه جمعة المسافر، لو مر بلداً وهو مسافر وصلى معهم الجمعة أجزأته عن الظهر نعم. المقدم: أختنا سماحة الشيخ تلفت النظر في مقدمة رسالتها حيث تقول: حيث لم نجد أحداً يخبرنا ويهدينا إلى الصواب، ويبدو لي أن لسماحة الشيخ وقفة عند هذا، بلد بأكمله لا يوجد فيه من يخبر أهله عن شيء من أمور دينهم، لا بد لسماحة الشيخ أن يقول شيئاً؟ الشيخ: هذا حسب علمها، قالت فيه على حسب ...، والذي نعتقده أنه يوجد في بغداد من الأخيار ومن طلبة العلم من يعلم هذا، ويستطيع أن يوجه الناس إلى الصلاة الشرعية والوضوء الشرعي وغير هذا، نعتقد أن في بغداد من الأخيار إن شاء الله من يقوم بهذا، لكن لم يكن عندها وحولها في حارتها وحيها من يعلمها هذا، هذا هو المظنون بها والمعتقد أنها تريد من حولها في حيها وحارتها ومن يتصل بها. نعم.


  • سؤال

    وهذه رسالة وردتنا من مجدي جلال عبد اللطيف من مصر مركز شبين القناطر القليوبية ويعمل في المملكة، يقول الأخ مجدي: بأنه شاب صالح، ونشأ في أسرة مسلمة فقيرة إلى الله ، وقد سافر إلى المملكة لأجل البحث عن الرزق وعن العمل وأن يساعد والده في رزقه ورزق إخوانه، ولكنه يقول: إنني أعمل في مزرعة هذه المزرعة تبعد عن المدن مئات من الكيلو مترات، حيث أعمل في الصحراء أو في البر كما يقولون، ولا يوجد مسجد للصلاة، فأصلي الأوقات في مكان العمل أو في محل النوم، أما صلاة الجمعة فلا أصليها سوى ظهراً؛ لأنني في مزرعة بمفردي وليس معي سوى الله سبحانه وتعالى، فما الحكم فيما مضى من صلاة الفروض وصلاة الجمعة، وأفيدوني أفادكم الله؟

    جواب

    هذا هو الذي عليك يا أخي! عليك أن تصلي وحدك والحمد لله، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286] ، ما دمت في صحراء ما عندك مساجد صل وحدك والحمد لله، وتصلي الظهر يوم الجمعة ليس عليك جمعة، وتؤذن وتقيم إذا جاء الوقت تؤذن وتقيم ولو أنك واحد، هذا هو المشروع لك، تؤذن الأذان الشرعي وتقيم لنفسك وتصلي كل صلاة في وقتها وأنت على خير عظيم والحمد لله. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    أحد الإخوة بعث برسالة من اليمن يقول: أنا (ص. أ. ع) يقول: أعمل في محطة بنزين تبعد عن المسجد ما يقرب من اثنين كيلو متر، ومنذ أن بدأت أعمل في هذه المحطة لم أصل صلاة الجمعة بل أبقى في المحطة؛ خوفاً عليها من الحريق أو من أي شيء آخر، ما رأيكم هل أكون آثماً في هذا العمل؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إن كنت حارساً عليها مأموراً بالحراسة لا يسمح لك ....... معذور، كالحارس عند أبواب المكاتب وأبواب العمارات والحارس في مواضع أخرى، في مواضع يخشى عليها فالحارس معذور، أما إن كان من اجتهادك فلا يجوز لك، بل تغلق الباب وتحفظ الأشياء التي يجب حفظها وتذهب إلى الجمعة أو إلى صلاة الجماعة، وهذا هو الواجب عليك إذا كان ليس هناك خطر، أما إذا كان هناك خطر وأن الحراسة لابد منها فلا حرج عليك كما تقدم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    أحد الإخوة بعث برسالة من اليمن يقول: أنا (ص. أ. ع) يقول: أعمل في محطة بنزين تبعد عن المسجد ما يقرب من اثنين كيلو متر، ومنذ أن بدأت أعمل في هذه المحطة لم أصل صلاة الجمعة بل أبقى في المحطة؛ خوفاً عليها من الحريق أو من أي شيء آخر، ما رأيكم هل أكون آثماً في هذا العمل؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إن كنت حارساً عليها مأموراً بالحراسة لا يسمح لك ....... معذور، كالحارس عند أبواب المكاتب وأبواب العمارات والحارس في مواضع أخرى، في مواضع يخشى عليها فالحارس معذور، أما إن كان من اجتهادك فلا يجوز لك، بل تغلق الباب وتحفظ الأشياء التي يجب حفظها وتذهب إلى الجمعة أو إلى صلاة الجماعة، وهذا هو الواجب عليك إذا كان ليس هناك خطر، أما إذا كان هناك خطر وأن الحراسة لابد منها فلا حرج عليك كما تقدم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    هذه رسالة وردتنا من المستمع صالح عليان الحويطي، يقول: أنا حارس على شيء مهم من ممتلكات الدولة، وحولي مسجد جمعة، لكن أخشى بعد ذهابي على ما كلفت بحراسته، فهل يجوز لي تركه والذهاب للصلاة؟

    جواب

    لا، الحراسة عذر، الحارس على الشيء المهم الذي يخشى عليه، ليس له أن يدعه ويذهب إلى صلاة الجمعة والجماعة، بل عليه أن يصلي في محله، ويسقط عنه حضور الجمعة والجماعة في هذه الحال، إلا إذا وجد من ينوب عنه ممن لا جمعة عليه: كالمملوك والنساء وأشباه ذلك، نعم.


  • سؤال

    يقول هذا السائل من ليبيا الطاهر: سماحة الشيخ! ما هي الشروط الواجب توفرها في خطيب الجمعة؟ وكذلك للصلوات الخمس؟

    جواب

    كونه مسلمًا، يجيد القراءة هذا هو المشروط فيه، أما كونه أعلم الناس، أو كونه عالمًا، أو كونه سنه كذا لا يشترط، لكن إذا تيسر أنه ذو بصيرة، وأن قراءته حسنة، ويجيد الخطبة هذا هو المطلوب يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله. هذا هو الأفضل، أن يكون أقرأ من غيره، يعني ذا قراءة جيدة، وذا علم وبصيرة، يستطيع الخطبة، سواءٌ كان كبير السن، أو شابًا، لكن يكون قد بلغ الحلم خروجًا من خلاف من قال: لا يؤم المتنفل المفترض، فإذا كان قد بلغ الحلم مكلفًا، كان أحوط؛ خروجًا من الخلاف، ويكون ممن يجيد القراءة، ويجيد الصلاة، يحسن الصلاة، ويجيد الخطبة إذا كان في الجمعة، وفي الأعياد ممن يجيد الخطبة، ولا يلحن في الفاتحة، بل يجيد قراءة الفاتحة. المقصود: أن يكون ممن يجيد القراءة التي تصح معها الصلاة، وأن يكون يجيد الخطبة حتى يعظ الناس، حتى يذكرهم في خطبة الجمعة، والأعياد، والأحوط أن يكون قد بلغ الحلم؛ خروجًا من خلاف من قال: لا تصح إمامة من كان متنفلًا بمن كان مفترضًا. والصحيح: أنه تجوز إمامة المتنفل بمفترض، قد كان معاذ  يصلي مع النبي ﷺ العشاء، ثم يرجع فيصلي بأصحابه فريضتهم، وهو متنفل، والنبي ﷺ صلى صلاة الخوف فريضة في جماعة، ثم صلى صلاة الخوف بآخرين جماعة، وهي له نافلة، ولهم فرض -عليه الصلاة والسلام- نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up